99آن نبوده و بيشتر آنها بر خاطر من نيامده است... از جمله آنها اينكه من كسى را كه به صالحان توسل كند تكفير مىكنم و نيز بوصيرى را به جهت اينكه خطاب به پيامبر (ص) گفته (يا اكرم الخلق) تكفير مىنمايم، و اينكه مىگويم: اگر قدرت بر خراب كردن گنبد رسولخدا (ص) پيدا كنم آن را خراب مىنمايم. و اگر بر كعبه دست يابم ناودان آن را برداشته و به جاى آن ناودانى از چوب قرار مىدهم، و من زيارت قبر پيامبر (ص) را حرام مىدانم و نيز زيارت قبر پدر و مادر و ديگران را انكار مىكنم، و كسى را كه به غير خدا قسم بخورد تكفير مىكنم و نيز ابن فارض و ابن عربى را كافر مىدانم... جواب من از اين مسائل اين است كه مىگويم: (منزهى تو اين تهمت بزرگ است).
او همچنين مىگويد:
...فكون بعض يرخص بالتوسل بالصالحين و بعضهم يخصّه بالنبى (ص) ، و اكثر العلماء ينهى عن ذلك و يكرهه، فهذا المسألة من مسائل الفقه و ان كان الصواب عندنا قول الجمهور من انّه مكروه، فلاننكر على من فعله ولا انكار فى مسائل الإجتهاد، و لكن انكارنا على من دعا لمخلوق اعظم ممّا يدعو الله تعالى و يقصد القبر يتضرّع عند ضريح الشيخ عبدالقادر أو غيره يطلب فيه تفريج الكربات و اغاثة اللهفات و اعطاء الرغبات، فأين هذا ممّن يدعوالله مخلصاً له الدين لايدعو مع الله احداً ولكن يقول فى دعائه: أسألك بنبيك أو بالمرسلين أو بعبادك الصالحين أو يقصد قبراً معروفاً أو غيره يدعو عنده، لكن لايدعو إلاّ الله