108
5. حسن بن على سقاف شافعى
او مىگويد:
فالتوسل و الإستغاثة و التشفع بسيّد الأنام نبيّنا محمّد (ص) مصباح الظلام، من الأمور المندوبات المؤكّدات، و خصوصاً عند المدلهمّات، و على ذلك سار العلماء العاملون، و الأولياء العابدون، و السادة المحدّثون، و الأئمة السالفون، كما قال السبكى فيما نقل عند صاحب (فيض القدير) 1: (و يحسن التوسل و الإستغاثة و التشفع بالنبى (ص) إلى ربّه، ولم ينكر ذلك أحد من السلف ولا من الخلف...).
حتّى نص السادة الحنابلة فى مصنّفاتهم الفقهيّة على استحباب التوسل بسيّدنا رسول الله (ص) ، و نقلوا ذلك عن الإمام أحمد أنّه يستحبّه، كما فى كتاب الإنصاف فيما ترجح من الخلاف 2، و غيره. و نقل ابن كثير فى (البداية و النهاية) 3: انّ ابنتيمية أقرّ اخيراً فى المجلس الذى عقده له العلماء العاملون الربانيّون المجاهدون بالتوسل و أصرّ على إنكار الإستغاثة، مع انّه يقول فى رسالة خاصة له فى الإستغاثة بجوازها بالنبى (ص) فيما يقدر عليه المخلوق.
واعتمد الإمام الحافظ النووى استحباب التوسل و الإستغاثة و التشفع فى مصنّفاته كما فى حاشية الإيضاح على المناسك له 4، و