94حب عليّ بن أبيطالب لَما خلق الله النار». 1
وروى ابن مسعود أيضاً أنّ النبيّ(ص) قال: «من زعم أنّه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض علياً(ع) فهو كاذب ليس بمؤمن». 2
وروى أبو ذر عن النبيّ(ص) في حديث له: «حبّه - أي عليّ(ع) - إيمانٌ، وبغضه نفاق، والنظر إليه رأفة، ومودّته عبادة». 3
وقد شاع بين صحابة رسول الله(ص) أنّهم كانوا يميّزون المنافق عن غيره من خلال بغضه للإمام علي(ع) 4، وهو تطبيق لما قاله النبيّ(ص) في حقّه: «لايحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق». 5
وكذلك الحال في محبّة فاطمة(س) والحسن والحسين(ع) فقد وصلتنا أحاديث كثيرة حول وجوب مودّتهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر الحديث الوارد عن النبيّ الكريم(ص)، وهو: «فاطمة سيدة نساء أهل الجنّة». 6 وقوله(ص) في حقّها أيضاً: «فاطمة بضعة منّى فمن أغضبها أغضبني». 7
وقال أيضاً: «من أحبّهما فقد أحبّني ومن أبغضهما فقد أبغضني» يعنى حسناً وحسيناً. 8
وهناك كثير من الأحاديث الواردة بهذه المضامين المؤكّدة لوجوب محبّة