117والعشرون من سورة الإسراء.
وأخرج الحاكم الحسكاني 1 في شواهد التنزيل الحديث بسَنده بعدَّة طُرق، منها: عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
« لمّا أنزل الله (وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ) ،دعا رسولالله (ص) فاطمة وأعطاها فدك؛ وذلك لصلة القرابة» 2.
وأخرجه أيضاً بسَنده عن الإمام الصّادق (ع) ، عن الإمام الباقر (ع) ، عن الإمام السجاد (ع) ، عن الإمام الحسين (ع) ، عن أمير المؤمنين (ع) ، قال:
« لمّا نزلت (وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ) ،دعا رسول الله فاطمة عليهما السلام ،فأعطاها فدك» 3.
ونقل السيوطي أنَّ هذا الحديث أخرجه أيضاً ابن مردويه عن ابن عباس، قال السيوطي:
«أخرج ابن مردويه عن ابن عباس، قال: لمّا نزلت: (وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ) ،أقطع رسول الله (ص) فاطمة فدكاً» 4.
وأخرج الطبراني، بسَنده عن عمر، قال:
لمّا قُبض رسول الله(ص)، جئت أنا وأبو بكر إلى علي، فقلنا: ما تقول فيما ترك رسول الله(ص)؟ قال: "نحن أحقّ الناس برسول الله وبما ترك". قال: فقلت: والّذي بخيبر؟ قال: "والّذي بخيبر". قلت: والّذي بفدك؟ فقال: "والّذي بفدك". قلت: أما والله حتّى تحزّوا رقابنا بالمناشير، فلا والعذرات 5.
وقوله (ع) في أنَّ فدك حقّهم عليهم السلام ، يتناسب مع النحلة والإرث.