116أبيالوداك، فقال:
«هو أحبّ إليَّ من عطية» 1.
وقال أبو بكر البزار:
«روى عنه جلّة النّاس» 2.
وقد حسَّن وصحح الترمذي له عدّة أحاديث في سُننه 3.
وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه حديثاً 4، وقد سمّى كتابه بالمُسند الصحيح، المتّصل بنقل العدل عن العدل، من غير قطع في السنَد ولا جرح في النَقَلة 5. وقال الحافظ ابن حجر:
«إنَّ حكم الأحاديث الّتي في كتاب ابن خزيمة... صلاحية الاحتجاج بها؛ لكونها دائرة بين الصحيح والحسن، ما لم يظهر في بعضها علّة قادحة» 6.
وقال عنه الهيثمي في عدّة مواضع:
«وُثِّق» 7.
وقال ابن حجر:
«صدوق يُخطِئ كثيراً» 8.
وأمّا اعتراض ابن كثير على هذا الحديث، وقوله:
«وهذا الحديث مشكل لو صحَّ إسناده؛ لأنَّ الآية مكّية، وفدك إنَّما فُتحت مع خيبر، سنة سبع من الهجرة، فكيف يلتئم هذا مع هذا؟!»
9
؛ فهو غير صحيح؛ لأنَّه قد صرّح كثير من المفسّرين بأنَّ الآية مدنية، كالرازي، وأبي السعود، والسيوطي، قالوا: «سورة الإسراء مكّية، إلاّ الآيات: 26 و32 و33 و57» 10. وآية وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ ، هي الآية السادسة