90ومن ثمَّ جاء التصريح بهذه الحقيقة في الروايات القائلة إنّما بعث الأنبياء جميعاً على ولاية النبي (ص) وولاية عليبن أبيطالب عليه السلام .
وأيضاً من الحقائق أنّ علياً عليه السلام له كمالات الملائكة المجردة كجبرئيل وإسرافيل وغيرهما، وهو كاشف عن صعود كمالاته في جميع العوالم، وهذه حقيقة سنوضّحها في المقام الآتي من البحث.
المقام الثالث: الإمام أميرالمؤمنين علي عليه السلام ومقامه عند الملائكة
57- روى أحمد بن حنبل في مسنده:
«كان رسولالله[ (ص) ] يبعثه -عليبن أبيطالب - بالراية جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله لاينصرفا حتّى يُفْتَحُ له» 1، وفي كتب تخريج الحديث النبوي الشريف للألباني:
«كان يبعثه البعث فيعطيه الراية ، فما يرجع حتّى يفتح الله عليه، جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، يعني علياً رضى الله عنه».قال: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير هبيرة هذا. 2
58- عن أبيرافع قال:
كانت راية النبي (ص) يوم أحد مع علي، وحمل راية المشركين سبعة ويَتَّقِهم علي، ثمّ سمعنا صائحاً في السماء يقول: «لا سيف إلّا ذوالفقار ولا فتى إلّا علي». 3
59- قال رسولالله (ص) :
ما قوم اجتمعوا يذكرون فضل عليبن أبيطالب إلّا هبطت عليهم