83الرواية الشريفة التي قالت:
«إنّ محمّداً (ص) نبي الرحمة، وعلي مقيم الحجة، وأنّ من اتّبعه يزكو ويطيب، وأنّ من أبغضه لُعن وخاب»، وأنّ هذه الحقيقة من الحقائق الموجودة قبل إيجاد عالم المادة، وهو كاشف عن مدخليتها وضروريتها في النظام الأحسن على مستوى الوجود ومستوى المعرفة.
المقام الثاني: الإمام أميرالمؤمنين علي عليه السلام ومقامه عند الأنبياء عليهم السلام
51- عن عبدالرحمن بن كثير عن أبيجعفر عليه السلام قال: قال رسولالله (ص) :
إنّ أوّل وصي كان على وجه الأرض هبة بن آدم، وما من نبي مضى إلّا وله وصي، وكان جميع الأنبياء مائة ألف نبي وعشرين ألف نبي، منهم خمسة أولوا العزم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد (ص) ، وإنّ عليبن أبيطالب كان هبة الله لمحمّد، وورث علم الأوصياء، وعلم من كان قبله، أما إنّ محمّداً ورث علم من كان قبله من الأنبياء والمرسلين. 1
52- أخرج الحاكم الحسكاني عن ابن عباس قال: قال رسولالله (ص) :
لمّا نزلت الخطيئة بآدم وأخرج من جوار ربّ العالمين أتاه جبرئيل فقال: يا آدم ادعوا ربّك فقال: يا حبيبي جبرئيل وبما أدعوه؟ قال: قل: يا ربّ أسألك بحقّ الخمسة الذين تخرجهم من صلبي آخر الزمان إلّا تبت عليَّ ورحمتني، فقال: حبيبي جبرئيل سمّهم لي؟ قال: محمّد النبي، وعلي الوصي، وفاطمة بنت النبي، والحسن والحسين سبطي النبي، فدعا بهم آدم فتاب الله عليه، وذلك قوله:
فَتَلَقّٰى آدَمُ