113الروايات الشريفة، والتي كلّها تركّز على ضرورة وأهمية الولاية لأميرالمؤمنين عليه السلام ، وكونه المعبر إلى التوحيد الحقيقي، وهو الحصن الإلهي، والذي فيه النجاة والسعادة الأبدية
«فمن دخل حصني أمن عذابي»، ومن ثَمَّ نجد أنّ ولايته تأكل السيئات كما تأكل النار الحطب، وأنّ بمعرفته وولايته يتصاعد المؤمن درجات عالية في القرب الإلهي، فمن سرّه أن يحيا حياة محمّد (ص) ويموت مماته فليوال علياً عليه السلام ، إلى غير ذلك من الحقائق والمقامات.
رزقنا الله وإيّاكم الثبات على ولايته وشفاعته يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّا من أتى الله بقلب سليم.