53وقال ابن حجر أيضاً:
وأخرج يعقوب بن سفيان، بسندٍ صحيح إلى الزهري، قال: كاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه، فوصلت الصحيفة لمعاوية، وقد أرسل إلى الحسن يسأله الصلح، ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها، وكتب إليه: أن اشترط ما شئت فهو لك، فاشترط الحسن أضعاف ما كان سأل أوّلاً، فلمّا التقيا وبايعه الحسن، سأله أن يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله، فتمسّك معاوية إلّا ما كان الحسن سأله أوّلاً، واحتجَّ بأنَّه أجاب سؤاله أوَّل ما وقف عليه، فاختلفا في ذلك، فلم ينفَّذ للحسن من الشرطين شيء. 1
وفي هذا النص أنّ الإمام الحسن(ع) اشترط نصوصاً مضاعفة، ولكنَّ معاوية لم يفِ بها.
3. ما ذكره ابن عنبة
ولعلّ بعض الشروط أن تكون ولاية الأمر بعده إلى أخيه الحسين(ع)، وهذا ما ذكره ابن عنبة، قال:
«وشرط عليه شروطاً، إن هو أجابه إليها، سلَّم إليه الأمر، منها أنَّ له ولاية الأمر بعده، فإن حدث به حدث فللحسين». 2
4. ما رواه ابن الأثير وأبو الفداء
وأيضاً من تلك الشروط التي لم يفِ بها معاوية، هي عدم سبّ أميرالمؤمنين(ع)، وهذا ما رواه ابن الأثير، قال: