52معاوية بذلك عهد الله وميثاقه، وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين، ولا لأحدٍ من أهل بيت رسول الله(ص) غائلة سوءً، سراً وجهرًا، ولا يخيف أحداً في أُفقٍ من الآفاق. شهد عليه بذلك فلان وفلان، وكفى بالله شهيدا». 1
2. ما ذكره السيوطي وابن حجر
(واللفظ للأوَّل:) «ولي الحسن رضي الله عنه الخلافة بعد قتل أبيه، بمبايعته أهل الكوفة، فأقام فيها ستة أشهر وأياماً، ثُمَّ سار إليه معاوية، والأمر إلى الله، فأرسل إليه الحسن يبذل له تسليم الأمر إليه، علي أن تكون له الخلافة من بعده، وعلى أن لا يطالب أحداً من أهل المدينة والحجاز والعراق بشيء ممّا كان أيام أبيه، وعلى أن يقضي عنه ديونه، فأجابه معاوية إلى ما طلب، فاصطلحا على ذلك». 2
فالسيوطي يذكر في هذه البنود أنّ الإمام الحسن شرط أنّ الخلافة تُسلَّم وتعود إليه بعد معاوية، وقد أكدَّ هذه الحقيقة ابن حجر في فتح الباري، بسندٍ قوي، قال:
وذكر محمد بن قدامة في كتاب الخوارج، بسندٍ قوي إلى أبي بصرة، أنّه سمع الحسن بن علي يقول في خطبته عند معاوية: إنّي اشترطت على معاوية لنفسي الخلافة بعده. 3