61مجتمعاتنا قاطبةً؟!
18- لقد صرّح رسول الله(ص)أنّ «الأعمال بالنيّاتِ» 1. فهل يا تُرى باستطاعة شخص أن يحمل عمل مسلمٍ على الكفر لمجرّد عدم علمه بنيّته؟! أَلم يوصينا ديننا بحمل عمل المسلم على الصحّة؟! أو أنّ رأيكم خلاف هذا؟!
19- إذا كان التوسّل والاستعانة بغير الله تعالى شركاً أو بدعةً، لماذا لم يرفض النبيّ موسى(ع) طلب قومه عندما توسّلوا به وجعلوه واسطةً بينهم وبين الله؟! فلو كان التوسّل شركاً، لقال لهم موسى(ع)لقد أشركتم في طلبكم هذا! فقد قال تعالى في كتابه الحكيم: (وَ لَمّٰا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قٰالُوا يٰا مُوسَى ادْعُ لَنٰا رَبَّكَ بِمٰا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرٰائِيلَ ). (الأعراف: 134)
إذن، يتّضح لنا أنّ طلبهم من نبيّ الله لا يتعارض مع التوحيد، ولا يُستَشمّ منه الشرك مطلقاً؛ لأنّ نبيّهم جاءهم بعهدٍ من ربّه القدير، مُتمثّلٍ برسالة التوحيد التي جعلته نبيّاً ووليّاً من