24للنّاس ليخبرهم بولايته، فتخوّف رسول الله(صلى الله عليه و آله) أنْ يقولوا: حامى ابنَ عمِّه، وأن يطغَوا في ذلك عليه، فأوحى الله إليه: يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ وَ اللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّٰاسِ ، فقامَ رسولُ الله(صلى الله عليه و آله) بولايته يوم غدير خم. 1
كما ذكر هذه الرواية المف-سّر الكبير الطبرسي في تفسيره (مجمع البيان)، وقال عنها:
وهذا الخبر بعينهِ قد حدّثناه السيّد أبو الحمد، عن الحاكم أبي القاسم الحسكاني، بإسناده عن ابن أبي عُمير في كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفضيل والتأويل... وقد أورد هذا الخبرَ بعينهِ أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثّعلبي في تفسيره، بإسناده مرفوعاً إلى ابن عبّاس، قال: نزلت هذه الآية في عليّ(عليه السلام). 2
ويُضيف الطبرسي \:
وقد اشتهرت الرّوايات عن أبي جعفر وأبي عبدالله(عليهما السلام)،