25أنّ الله أوحى إلى نبيّه(صلى الله عليه و آله) أنْ يستخلفَ عليّاً(عليه السلام)، فكان يخافُ أنْ يشُقّ ذلك على جماعةٍ من أصحابه، فأنزل الله تعالى هذه الآية تشجيعاً له على القيام بما أمره الله بأدائه. والمعنى : إنْ تركتَ تبليغ ما أُنزل إليك وكتمتَه، كنتَ كأنَّك لم تُبلّغ شيئاً من رسالاتِ ربِّك... . 1
وبعد أن أتمّ رسول الله(صلى الله عليه و آله) رسالته عندما عيّن خليفته بأمرٍ من الله تعالى، وهو الإمام عليّ(عليه السلام)، نزلت الآية الكريمة: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاٰمَ دِيناً (المائدة: 3). وقد ذكر العيّاشي روايةً لزرارة عن الإمام الباقر(عليه السلام) بشأن هذه الآية، إذ قال:
إنّ الفريضة كانت تنزل ثمّ تنزل الفريضة الأُخرى، فكانت الولاية آخر الفرائض، فأنزل الله اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاٰمَ دِيناً ، فقال أبو جعفر(عليه السلام): يقول الله: «لا أُنزِلُ عليكم بعد هذه الفريضة فريضةً». 2
كما ذكر المرحوم الطبرسي هذا الحديث من مصادر