62مساجد، هل هو جائز أم لا ؟...».
فكتب خمسة عشر نفراً من علماء المدينة هذا الجواب: «أمّا البناء على القبور فهو ممنوع إجماعاً...» 1.
الدليل الثانى: رواية أبى الهيّاج
نقل في صحيح مسلم رواية أبي الهيّاج بهذا الشكل: «عن أبي الهيّاج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله[ص]، أن لا تدع تمثالاً إلّا طمسته، ولا قبراً مشرفاً إلّا سوّيته» 2.
وقد نقلت هذه الرواية في كتب أهل السنّة الأخرى باختلاف يسير في اللفظ 3، واستُدلّ بها على عدم جواز البناء على القبور.
الدليل الثالث: روايات أخرى
وجود روايات تدلّ على حرمة البناء على القبور، ووجوب هدم ما شيّد منها. فقد جاء في كتاب صحيح مسلم عن أبيبكر بن أبيشيبة: «حدّثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر، قال: نهى رسولالله[ص] أن يجصّص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه» 4. وقد نقلت هذه الرواية في كثير من كتب أهل السنّة 5.