110فهذا الحديث يؤكّد حقيقة عدم بطلان الصلاة إلى جانب القبر في المقابر.
7- وكذلك ما روي عن الرسول(ص) أنّه خرج(ص) يوم الأضحى إلى البقيع، فبدأ فصلّى ركعتين. 1 وهذا الحديث يدلّ على جواز الصلاة في المقبرة.
ثانياً: الدعاء عند القبور والمراقد المشرّفة
إنّ الدعاء عند القبور له أكثر من شكل، منها:
1 - الذهاب إلى المقابر والدعاء لطلب المغفرة للنفس والرحمة والمغفرة للموتى، ويقرأ القرآن لأرواح الموتى.
وممّا لا شك فيه أنّ الدعاء وطلب المغفرة له وللآخرين من الأمور الجائزة والمرغوبة في كلّ مكان؛ لأنّ الله تعالى يقول في كتابه: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ 2.
ففي هذه الآية لم يعيّن مكاناً خاصّاً للدعاء، ولم يرو لنا في أيّ رواية نهي عن الدعاء وقراءة القرآن عند القبور، بل جاء في كثير من الروايات أنّ الدعاء وقراءة القرآن عند القبور توجب تخفيف العذاب عن صاحب القبر، وفيها ثواب للداعي نفسه وقارئ القرآن.
فقد روي عن النبيّ[ص]:
«من دخل المقابر فقال: اللّهم ربّ الأجساد البالية والعظام النخرة التي خرجت من الدنيا وهي بك مؤمنة، أدخل عليها روحاً وسلاماً منّي. استغفرَ له كلّ مؤمن مات منذ