88باز گفتيم. فرمود كه، نمىدانيد كه من معدن سرّ رسولم و وارث علم رسولم و أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ (الحاقه:12) منم و كسى ديگر نيست؟ و من هر چه از رسول صلى الله عليه و آله شنيدم هرگز فراموش نشد.
و هم صالحانى مىگويد، و صالحانى محلّتى است در اصفهان، خبراً عن شيخ أبى موسى المدينى بقراءته عليه فيطوالاية [؟] عن أئمة [كذا]، عن ابن عباس، قال:
[كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ تَحْتَ الْعَمَائِمِ وَ بِغَيْرِ الْعَمَائِمِ وَ يَلْبَسُ الْعَمَائِمَ بِغَيْرِ الْقَلَانِسِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ الْيَمَانِيَّةَ وَ مِنَ الْبَضِّ الْمُضَرَّبَةَ وَ يَلْبَسُ ذَوَاتِ الْآذَانِ فِي الْحَرْبِ مَا كَانَ مِنَ السِّيجَانِ الْخُضْرِ وَ كَانَ رُبَّمَا نَزَعَ قَلَنْسُوَتَهُ فَجَعَلَهَا سُتْرَةً بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يُصَلِّي] وَ كَانَ مِنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أنْ يُسَمِّيَ سِلَاحَهُ وَ مَتَاعَهُ وَ دَوَابَّهُ وَ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أرْبَعَةُ أسْيَاف الْمِجْذَمُ وَ الرَّسُوبُ أهْدَاهُمَا لَهُ زَيْدٌ الخيل [الْخَيْرُ] الطائى وَ كَانَ لَهُ أيْضاً الْقَضِيبُ وَ ذُو الْفَقَارِ صَارَ إِلَيْهِ يَوْمَ بَدْر وَ كَانَ لِلْعَاصِ بْنِ مُنَبِّهِ [بْنِ الْحَجَّاجِ] وَ كَانَ لَا يُفَارِقُهُ فِي الْحَرْبِ و وهبه لعلىّ [وَ كَانَ قِبَاعُ سَيْفِهِ وَ قَائِمَتُهُ وَ حَلْقَتُهُ وَ ذُؤَابَتُهُ وَ بَكَرَاتُهُ وَ نَعْلُهُ مِنْ فِضَّة وَ كَانَتْ لَهُ حَلْقَتَانِ فِي الْحَمَائِلِ فِي مَوْضِعِهَا مِنَ الظَّهْرِ] وَ كَانَتْ لَهُ أرْبَعُ أدْرَاع ذَاتُ الْوِشَاحِ وَ الْبَتْرَاءُ وَ ذَاتُ الْمَوَاشِي وَ الْخِرْنِقُ [وَ قِيلَ كَانَتْ عِنْدَهُ دِرْعُ دَاوُدَ النَّبِيِّ عليه السلام الَّتِي كَانَ لَبِسَهَا يَوْمَ قَتَلَ جَالُوتَ] وَ كَانَتْ لَهُ أرْبَعَةُ أفْرَاسٍ الْمُرْتَجِزُ وَ ذُو الْعِقَالِ وَ السَّكْبُ وَ الشَّحَاءُ وَ يُقَالُ الْبَحْرُ [وَ كَانَ يَرْكَبُ الْبَحْرَ وَ كَانَ كُمَيْتاً] وَ كَانَتْ مِنْطَقَتُهُ مِنْ أدِيم مَبْشُورٍ فِيهَا ثَلَاثُ حَلَقٍ مِنْ فِضَّة وَ الْإِبِْريز وَ الْحَلَقُ عَلَى صَنْعَةِ الْفُلْكِ الْمَضْرُوبَةُ [مِنْ فِضَّة]؛ وَ كَانَ اسْمُ رُمْحِهِ الْمَثْوَى؛ وَ كَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ يُقَالُ لَهَا الْعَنَزَةُ وَ كَانَ يَمْشِي بِهَا وَ يَدْعُمُ عَلَيْهَا وَ كَانَتْ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْأعْيَادِ فَيَرْكُزُهَا أمَامَهُ وَ يَسْتَتِرُ بِهَا وَ يُصَلِّي؛ وَ كَانَ لَهُ مِحْجَنٌ قَدْرَ ذِرَاعٍ يَمْشِي بِهِ وَ يَرْكَبُ بِهِ وَ يُعَلِّقُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى بَعِيرِه؛ وَ كَانَتْ لَهُ مِخْصَرَةٌ تُسَمَّى الْعُرْجُونَ؛ وَ كَانَ اسْمُ قَوْسِهِ الْكَتُومَ وَ اسْمُ كِنَانَتِهِ الْكَافُورَ؛ وَ نَبْلُهُ الْمُوتَصِلَةُ؛ وَ تُرْسُهُ الزَّلُوقُ وَ مِغْفَرُهُ [42] ذُو السُّبُوغِ؛ وَ اسْمُ عِمَامَتِهِ السَّحَابُ؛ وَ اسْمُ