89
رِدَائِهِ الْفَتْحُ؛ وَ اسْمُ رَايَتِهِ الْعُقَابُ وَ كَانَتْ سَوْدَاءَ مِنْ صُوفٍ؛ وَ كَانَتْ ألْوِيَتُهُ بَيْضَاءَ وَ رُبَّمَا جُعِلَ فِيهَا السَّوَادُ وَ رُبَّمَا كَانَ مِنْ خُمُرِ نِسَائِهِ؛ وَ كَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ يُقَالُ لَهَا الدُّلْدُلُ أهْدَاهَا لَهُ الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَ هِيَ الَّتِي قَالَ لَهَا فِي بَعْضِ الْأمَاكِنِ: ارْبِضِي دُلْدُلُ فَرَبَضَتْ؛ فَوَهَبَها لعلىّ [وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَرْكَبُهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله] ثُمّ رَكِبَها الحَسَن ثُمّ الحُسَين، و لَهُ بَغْلَةٌ اخرى يُقَالُ لَهَا الْأبلِيَّةُ، و اسمُ حِمارِهِ اليَعفور، و اسمُ ناقته القَصوا و قيل عضبا [صَهباء]، و اسمُ شاته غَوثة؛ و اسم عَنزه اليُمن، و اسم رَكوَته الصّادر، و اسم قَوسِهِ السّداد، و اسم كنانته الجمع واسم درعه ذاتُ الفضول، و اسم مِرآءته المدلّه، و اسم مِقراضه الجامِع، و له قضيب شَوحَطٌ يُسَمّي المَمشُوق و اسم مجنّه الوفر، و اسم حَربته البيضآء، وَ كَانَ لَهُ تَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ يُقَالُ لَهُ الْمِخْضَبُ [بحار: /16 126 125، به نقل از المنتقى از كازرونى. باتفاوت و مفصلتر كه مواردى را در كروشه آورده ايم و در ترجمه فارسى هم نيامده است].
شرح الالفاظ: فيها المِجذَم من الجذم وهو القطع؛ و الرسوب الماضي من السيوف، و سُمّي لإنّه يرسب و يثبت؛ والقضيب: اللطيف؛ و ذوالفَقار بفتح الفاء لحفر صغار حسان كانت فيه، قيل: مكتوب علي جانب منه «نصر من الله و فتح قريب» و علي الاخر منه «في الجُبن عار» و في الإقدام مَكرمة و من يفر فلاينجوا من القَدَر؛ و البترآء سمّي بها لقصرها؛ و ذات المَواشي لعلّها من الوشي؛ و الخرنق من قولهم خرنقت إذا كثر لحمها في جنبيها كالخرنق و هو ولد الارنب؛ و المرتجز سمّي لحُسن صهيله من الرجز؛ و ذوالعقال فرسٌ معروف؛ و السكب الواسع الجرى لانه يسكب العدوّ؛ و الشحاء الواسع الخطوة؛ و البحر لسعة جريه؛ و المبشور المقشور؛ و الفَلك بفتح الفاء جمع فلكة الثدي و فلكة المَغزل؛ و المثوي من الثوي و هي الاقامة، و سمّي به لأنّه يثبت المطعون به؛ والعترة رُمحٌ قصير ويدعم عليها أي يتّكي، و المحجن خَشَبةٌ في طرفها العقاق، و المخصرة خشبة تمسّك باليد؛ و الكتوم سمّي بها لانخفاض صوتها، و الكافور كمُّ العنب و غلاف الطّلع لعلّها سمّيت به تشبيهاً بهما؛ و الموتصلة من الوصل سمّي نفالا