86هََمهمته فقال: يقول: أما علمت أني مرتجز، فرس رسول الله صلّى الله عليه وآله الذى اشتريه لنفسه خاصّة و ما استوي علي متني غير نبيّ الله ثمّ وصيّه، فقال القوم بأجمعهم: نشهد أن لا اله الا الله العليّ الأعلي و أنّ محمّداً نبيّه المصطفي و أنّك وصيّه المرتضي؛ ثمّ قال: يا عمّار و يا سلمان! أُذكرا يوم الغدير اذ دعاكما رسول الله صلّى الله عليه وآله، فقال:
تمسّكا بحبل موالاة عليّ فأنّه العُروة الوُثقي و الحبلُ المتين و المودّة الصحيحة المنجحة؛ ثم ركب الفرس و جماعة من الاولياء معه حتي جاوز الجبّانة و بلغ تُبعة صافية، فقال: احتفروا ههنا، فأخرج صحيفة من صُفر مكتوبٌ عليها ثلاثة أسطر لاندري بأيّ لغة هي مكتوبة، فقلنا: أنت أعرف بقراءتها يا أميرالمؤمنين، لانّك وصيّ نبيّنا؛قال: إنّها لصحيفةٌ دُفنت ههنا من لَدُن عهد آدم إلي هذا اليوم و في السّطر الأوّل مكتوبٌ: طه ، مٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقىٰ إِلاّٰ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشىٰ ( طه:1 -3) فأنا أول من خشيت الله تعالي و آمنت ؛ و فيالثانية مكتوب : أَشِدّٰاءُ عَلَى الْكُفّٰارِ (فتح:29) و في الثالثة مكتوبٌ: قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (ص:68) عن ولاية عليّ بن ابي طالب و من أعرض عن ولايته فقد أعرض عن نبوّة محمّد صلّى الله عليه وآله ثمّ قال: ردّوها إلي مكانها؛ قال: فرجعنا ثاني يومنا علي خُفية من أميرالمؤمنين فلم نزل يمنة و يسرة ننبش و نفتش نحتفر حتي فاتتنا صلاة الظهر فلم نجد منها عيناً و لا أثرا فرجعنا؛ ثمّ قال: يا أميرالمؤمنين كان من أحوالنا كيت و كيت؛ فقال: أما علمتم أنّي معدن أسرار رسول الله و مُحرز ميراث علمه، ثم تلا هذه الاية [41] وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ (الحاقة:12) و لم يعها غيري،
امّا ترجمه حديث بر طريق ايجاز. راوى مىگويد كه: بعد از وفات رسول صلّى الله عليه وآله در خدمت اميرالمؤمنين علىّ عليه السلام در كنار مسجد رسول صلّى الله عليه وآله ايستاده بوديم و اسب رسول بر در مسجد بود با زين و لجام، و اميرالمؤمنين عليه السلام لباس رسول پوشيده بود و شمشير وى در گردن انداخته و خاتم وى در دست كرده و كبار صحابه كه بعضى را نام رفت