85كردندى به استرداد آن چيزها، بلكه بشرى معارض آن نشد.
پس معلوم شد كه اين حديث از جمله مفتريات است، و از طريق استثنا چنان مفهوم مىشود كه آن زمين صدقه ابن السّبيل بود بعد از وفات او و اين حكم وصيّت دارد. چون رسول را مخلّفات بسيار نبود، پس آن زمين بايد كه ثُلُثَى ماضى باشد و باقى تركه. سُبحانَكَ هذا بُهتانٌ عظيمٌ.
و هم بخارى [231/3] گويد كه: تُوُفّيَ النَّبيُُّ و درعه مَرهونةٌ عند يهودي بثلاثين درهماً، يعنى: پيغمبر صلّى الله عليه و آله وفات كرد و زره او به گرو بود پيش جهودى به سى درم. يقين است كه رهن براى وثيقه، مال باشد تا اگر راهن از اداى مال عاجز آيد يا معطّلى كند مرتهن مال خود را از آنجا استيفا كند. چون رسول متوفّى شد، آن درع موقوف بود. در آن حال، متروكِ رسول نبود، و چون مسترد شد به اداى مال مرهون به ملك كسى ديگر نتواند شدن مگر ميراث بود، و دليل بر آن كه سلاح و خاتم و هر چه او را بود فاطمه و أميرالمؤمنين علىّ عليهما السلام برگرفتند.
قول امام فاضل سعد الدّين صالحانى و محمود بن محمّد الاصفهانى نقلا من كتاب المجتبي عن شعبة [شايد: شيخه] ابن خُلَيد الخائل [؟] عن أبيه، قال:
كنتُ بين يدى أميرالمؤمنين واقفاً علي طرف مسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله بعد وفاته، فخرج أميرالمؤمنين عليه السلام و سلمان الفارسي وأبوذر غفارى و مقداد بن الاسود الكندي و عمار بن ياسر و خُزيمة بن ثابت وأبودجانة سماك بن خرشة - رضي الله عنهم - و فرس رَسُول الله صلّى الله عليه وآله مسرّج ملجم واقف علي باب المسجد و اميرالمؤمنين عليه السلام [عليه] بُرد رسول الله متقلداً سيفه متختّماً بخاتمه وجماعة كثيرة من كبار الصحابة علي باب المسجد؛ فقال أميرالمؤمنين لأحدهم: اركَب! فدنا من الفرس ليركبه، فدمعت عين الفرس حتي سالت دموعه و أدار كَفَله، فرمحه فانقلب مستلقياً علي قفاه ثم حجم الفرس مُهمهماً مع أميرالمؤمنين عليه السلام و دمعه يسيل؛ فضجّ القوم بالبكاء و أنشد عليه أبوذر أنيُخبرهم بما قال الفرس في