356منصور گفت:مگر سوگند او چه ايرادى دارد كه نمىپذيرى؟!
امام صادق عليه السلام فرمود:خداوند،بزرگ و صاحب حيا و كرم است و در عقوبت كسى كه او را به صفات كماليه مىستايد و وى را رَحيم و كريم مىشمارد،تعجيل نمىكند.
بعد امام صادق عليه السلام فرمود:به اين ترتيب سوگند بخور:«از حول و قوّۀ الهى بيرون گردم و در حول و قوّۀ خودم وارد شوم اگر چنين نباشد!»
آن مرد نادان و خبرچين،به صورتى كه امام عليه السلام فرموده بود،سوگند خورد و فوراً افتاد و مُرد و به عذاب الهى گرفتار گرديد! 1
از امام صادق عليه السلام روايات بسيارى دربارۀ تقيّه،ضرورت تقيّه،مواضع تقيّه و مواردى كه تقيّه حرام است،ذكر شده است؛از جمله:
«قٰالَ اْلإِمٰام جَعْفَربنُ مُحَمَّد الصّادق عليهما السلام:الْمُؤْمِنُ مُجَاهِدٌ لِأَنَّهُ يُجَاهِدُ أَعْدَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ بِالتَّقِيَّةِ وَ فِي دَوْلَةِ الْحَقِّ بِالسَّيْفِ». 2
و نيز امام صادق عليه السلام در وصيّت به محمد بن نعمان احول (مؤمن الطاق) مىفرمايد:
«يَا ابْنَ النُّعْمَانِ إِذَا كَانَتْ دَوْلَةُ الظُّلْمِ فَامْشِ وَ اسْتَقْبِلْ مَنْ تَتَّقِيهِ بِالتَّحِيَّةِ فَإِنَّ الْمُتَعَرِّضَ لِلدَّوْلَةِ قَاتِلُ نَفْسِهِ وَ مُوبِقُهَا إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ لاٰ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ...» 3
و در روايت ذيل،علاوه بر بيان موارد وجوب و حرمت تقيّه،وضع برخى از مردم و شيعيان ظاهرى امام صادق عليه السلام نيز روشن مىگردد:
قال الصادق عليه السلام:«إِنَّمَا جُعِلَتِ التَّقِيَّةُ لِيُحْقَنَ بِهَا الدَّمُ فَإِذَا بَلَغَتِ التَّقِيَّةُ الدَّمَ فَلاٰ تَقِيَّةَ وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ دُعِيتُمْ لِتَنْصُرُونَا لَقُلْتُمْ لاٰ نَفْعَلُ إِنَّمَا نَتَّقِي وَ لَكَانَتِ التَّقِيَّةُ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ آبَائِكُمْ وَ أُمَّهَاتِكُمْ وَ لَوْ قَدْ قَامَ الْقَائِمُ مَا احْتَاجَ إِلَى