569بمكّة عند الحزورة قبالة الكعبة موضع النحر... .
شبيه اين سخن را نيز علامه از ابن برّاج و ابو الصلاح حلبى و ابن ادريس رحمهما الله نقل كرده است. 1 ازرقى مىگويد:
الحزورة: «سوق مكّة، و كانت بفناء دار أُمّ هاني ابنة أبى طالب التي كانت عند الحنّاطين فدخلت في المسجد الحرام» 2.
... زبيدى مىنويسد:
... في روض السهيلي: «هو اسم سوق كانت بمكّة و أُدخلت في المسجد لمّا زيد فيه»... 3
ياقوت حموى هم بيان مىكند:
الحزورة كانت سوق مكّة، و قد دخلت في المسجد لمّازيد فيه». 4
از اين كلام ابن بابويه: «... موضع النحر» نيز فهميده مىشود كه حزوره محل قربانى اهل مكه بوده است. چنان كه ازرقى و حموى و زبيدى تصريح كردهاند «حزوره» از چند قرن پيش داخل و جزء مسجد الحرام شده و ديگر قربانى كردن در آنجا ممكن نيست. با اين وصف، يكى از فقيهان بزرگ معاصر - به پيروى از ابن بابويه و فقيهان ديگرى كه از آنها نام برديم - در مناسك عربى خود (ص 116) نوشتهاند:
ما يلزم الحاجّ من الفداء في إحرام الحجّ ينحره أو يذبحه بمنى، و إن كان في إحرام العمرة فبمكّه بالموضع المعروف بالحزورة.
ب ) يكى از مستحبات ورود به مسجد الحرام را داخل شدن از باب بنى شيبه دانستهاند، چون بت هُبَل در آنجا دفن شده است. 5 شهيد اوّل رحمه الله در اين خصوص مىگويد: «و يدخله