336سيل مكه و مشاعر مقدس نوشت: «عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير مكه دستور داد براى برآورد ضررهاى سيل مكه و مشاعر كميسيونى تشكيل شود». اين روزنامه همچنين تصويرى زيبا از يك اتومبيل وانت تويوتا كه سيل آن را كاملاً واژگون كرده بود، چاپ كرد.
فتواى علماى ازهر راجع به قربانى در كشور خود
روزنامۀ المدينة در شمارۀ امروز خود (شنبه دوازده ذى حجه) گزارش كوتاهى از فتواى علماى ازهر راجع به قربانى چاپ كرده است كه متن كامل آن را ملاحظه مىكنيد:
رفض الدكتور علي جمعة مفتي مصر، وعلماء بالأزهر الشريف فكرة جمع أموال هدي (ذبائح) الحجاج المصريين و ذبحها في مصر ثمّ توزيعها على المحتاجين داخل البلاد باعتبار أنّ بها من هم أحوج من غير هم لتلك الذبائح. واعتبر العلماء أن النصوص الشرعية أكّدتْ على أنّ الهدي يكون بمكة ومنى والمزدلفة وأن الاتفاق بين العلماء جرى على ذلك.
كان الكاتب الصحفي المصري صلاح منتصر قد طرح في مقال له بصحيفة الأهرام الإثنين 3 - 1 - 2005 فكرة طلب رأي مفتى مصر و علماء الدين فيها، مفادها أنّه «إذا كان الهدي أو النحر واجباً على كلّ حاجّ فهل من الضروري أنْ يتمّ الذبح في مكان الحج؟ وإذا لم يكن كذلك ألا يجوز وضع نظام يقضي بإتمام الهدى داخل الأراضي المصرية؟
وشرح منتصر فكرته قائلاً: «أوّل ايّام عيد الأضحى هو التالي لوقفة عرفات وهو أيضاً يطلق عليه يوم النحر وأعمال يوم النحر كما يجمع الفقهاء تشمل الرمي والذبح والحلق والطواف». وتابع أنّه عندما زادت مشاكل النحر - عندما كان كلّ حاجّ يحرص على أنْ يقوم بالنحر بنفسه وما يتسبب عن ذلك من آلاف الذبائح التي تفوح روائحها وتنشر الأمراض - أخذ العلماء يفكّرون في كيفية الحفاظ على سنة الهدي وفي الوقت نفسه على الصحّة العامة لآلاف الحجيج. ومضى يقول: إنّ العلماء توصّلوا إلى قيام الحاجّ بسداد مبلغ من المال إلى جهة معينة تتولّى نيابة عنه ترتيب الذبيحة ثمّ تجميدها ونقلها لتوزع على فقراء المسلمين في مختلف الدول. و تساءل منتصر عن أنّه إذا كان الهدف هو تحقيق فائدة المسلمين من هذه الذبائح... ألا يجوز بالنسبة للحجاج