285القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسىٰ بن بشكوال:رحل إلى المشرق مع أبويه سنة سبع و أربعمائة،وصلوا إلىٰ بيت اللّٰه الحرام في شهر رمضان سنة ثمان، و جاوروا أعواماً،و انصرف عن مكّة سنة ستّ عشرة،فسمع بالحجاز سماعاً كثيراً،و صحب الشيخ الحافظ أبا ذر الهرويّ،و سمع منه«صحيح البخاريّ»سبع مرّات،و كان معتنياً بالحديث و نقله،و روايته و ضبطه،مع ثقته و جلالة قدره، و علوّ إسناده،سمع الناس منه،و حدّث عنه كبار العلماء:ابن عبد البرّ،و ابن حزم، و أبو عليّ الغسّاني و جماعة.
قال أبو عليّ:أخبرني أبو العبّاس أنّ مولده في ذي القعدة سنة ثلاث و تسعين و ثلاثمائة،و توفّي في آخر شعبان سنة ثمان و سبعين و أربعمائة،و دفن بالمدينة.
و شيخه أبو الحسن عليّ بن الحسن بن عليّ بن فهر الرازيّ المصريّ الحافظ:
روىٰ عن الحسن بن رشيق،و إسماعيل بن أبي محمّد الأزديّ،و روى مسند «الموطّأ»عن مؤلّفه [في] 1الحرم،و سمعه منه بمصر،روىٰ عنه البيهقيّ.
و شيخه محمّد بن أحمد بن محمّد بن الفرج؛أبو بكر المعرّي الجزائري القماح 2، توفّي في ذي القعدة سنة ثمان و ستّين و ثلاثمائة،و ذكره ابن السمعانيّ في الجزائريّ 3،ذكره القراب عن المالينيّ قال:و قال ابن المنذر:هو ثقة.
و شيخه أبو الحسن عبد اللّه بن المنتاب؛هو عبد اللّه بن محمّد بن المنتاب القاضي،روىٰ عنه أبو الحسن الجوزيّ-أحد أئمّة أصحابنا-مقروناً بأبي بكر النيسابوريّ حديثَ:«الإسلام أن تسلم وجهك،فتقيم الصلاة،و تؤتي الزكاة، و تصوم رمضان،و تحجّ البيت و تعتمر».