248(717) هل من الممكن أن يكون البذل من قبل المطلقة في الطلاق الخلعي يشمل أو يعني التنازل عن أي حق مالي مترتب على الزوجية و الطلاق و ما يتفرع عنها، دون تحديد هذه الحقوق بشكل مفصل؟
لا تحديد للبذل في الطلاق الخلعي، فيصح في كل شيء له مالية تبذله الزوجة لزوجها و يرضى به الزوج ليخلعها عليه، و من شرائطه كراهة الزوجة لزوجها و إلّا لا يكون خلعياً، و اللّٰه العالم.
س (718)
إذا كرهت الزوجة و أحبت رجلاً آخر، و أرادت الخلع على أن تبذل للزوج أكثر ممّا أمهرها إياه، و أبى الزوج رغم جميع المحاولات التي تمت لإقناعه، و تركت الزوجة بيت الزوجية و يخشى عليها الفتنة، لا سيما و هي تقيم في بلاد الغرب، هل يجوز للحاكم الشرعي أن يطلقها خلعاً على ما بذلت إذا أبى الزوج التطليق زاعماً أنه يحبها؟
لا يجوز طلاقها إلّا بإذن من الزوج أو توكيل منه، بلا فرق بين الحاكم الشرعي و غيره، فإن طلقت بلا إذن من زوجها و لا وكالة و تزوجها آخر فزواجه باطل، تحرم عليه مؤبداً إذا دخل بها؛ لأنها من الزواج بذات البعل، و اللّٰه العالم.
س (719)
رجل متزوج من امرأة منذ ثلاثة عشر عاماً ولديه منها ولد و بنت، حيث إن حياتهما مبنية على الحب و الود و التفاهم، حيث إنه لم يتخلل حياتهما أي خلاف أو شائبة، فكانت نعم الزوجة له و كان نعم الزوج لها. حصل أن تزوج من امرأة اُخرى فلم تتقبل الموضوع مباشرة، و طلبت مهلة للتفكير مع تأكيدها على أنها تحبه و لا تستطيع الاستغناء عنه، و لكنها تريد فسحة زمنية حتّى تمتص الصدمة و تستعيد توازنها و من ثمّ تعود إلى حياتها الطبيعية مع زوجها، و قد أرادت الزوجة أن تكون هذه المهلة بالطلاق لفترة ثمّ تعود بعد ذلك. عندها توجه الزوج إلى والد الزوجة لاستشارته، فكان رأيه الاستجابة للزوجة، و ذلك لفترة معينة حتّى تمتص الزوجة الصدمة. عندها أعطى