249الزوج وكالة بطلاق زوجته لوالد الزوجة، و كان نصها التالي: (أنا الموقع أدناه فلان قد وكلت فلاناً بإجراء طلاقي من زوجتي فلانة) ، هذا هو نص الوكالة. و بعد عدة أيام تفاجأ الزوج بأن والد زوجته قد أوقع الطلاق خلعياً، مع العلم بأن نية الزوج كانت طلاقاً رجعياً، و كلام الزوجة و والدها يدلان على نية الرجوع، مع العلم بأن الزوج لو علم بأن والد زوجته يريد أن يوقع الطلاق خلعياً لما أعطاه أية وكالة على الإطلاق. السؤال هو:
ما هو حكم الطلاق، هل أنه يقع أو لا يقع؟ و في حال وقوعه، هل يقع رجعياً أو خلعياً؟ و في حال وقوعه بإحدى الحالتين كيف السبيل لإعادة زوجته إليه، مع ملاحظة أن الزوجة ما زالت حتّى الآن تبين حبها و احترامها لزوجها؟
إذا قال في صيغة طلاقه و لو بعد بيان البذل: «هي طالق» ، فالطلاق يكون رجعياً، و يجوز للزوج الرجوع في الطلاق ما دامت الزوجة في العدة. نعم، لو كان قصد الزوج عاماً شاملاً للتوكيل في الطلاق الخلعي أيضاً و كانت الزوجة كارهة لزوجها و لو بسبب زواجه من المرأة الثانية، فالذي أوقعه والد الزوجة يكون طلاقاً خلعياً، و اللّٰه العالم.
س (720)
وكلت أحد الأشخاص ليقوم نيابة عني في أمر الطلاق للمرة الثانية، و اشتباهاً مني أخبرته بأنه هذه المرة الثالثة و ليست المرة الثانية، و بناء على كلامي رسم العقد، و بعد فترة زمنية أردت الرجوع فاصطدمنا بالعقد الرسمي بأنه بائن، و لا تحل لي إلّا بمحلل. فهل تعتبر طلقتين و يحق لي الرجوع، أم لا يحق إلّا بمحلل و الالتزام بالعقد الرسمي. و إذا لم يتم العقد الرسمي، باعتباره يلتزم بالرسميات، فهل يجوز لي العقد الصوري من دون رسميات؟ و هل يجوز التحليل الصوري للمحلل، لنسخ عقد جديد بالرجوع؟
أحسن طريقة للتخلص أن يشهد شخص صديق لك عند الحاكم و لو كذباً: أني تزوجت هذه المرأة و دخلت بها و طلقتها و انقضت عدتها. و لا محذور في هذا