156لا يضر ذلك في صحة صلاته، و يعود إليها بعد الحركة غير الاختيارية و يتم صلاته، و يمسك عن القراءة أو الذكر أثناء الحركة غير الاختيارية؛ لأنه يعتبر الاطمئنان أثناء الذكر أو القراءة، و اللّٰه العالم.
س (550)
ما العمل أو ما ذا أفعل للوسواس و الهواجس التي تراودني كلما جئت للصلاة؟ فما أن أهم و أبدأ في صلاتي حتّى أبحر في بحر الهموم و الهواجس. . .
أخبروني ما ذا أفعل؟
هذا من عمل الشيطان، و اتكل على اللّٰه و لا تسلطه على نفسك، و لكن هذه الهواجس بمجردها لا تضر في صحة الصلاة، و اللّٰه العالم.
س (551)
شخص يعاني من الوسواس لسنتين تقريباً و الآن أحياناً لا يستطيع أن يميز بين حالة الوسواس و حالة الشك في الصلاة، فلا يدري هل يعامل مع الشك الحاصل له في الصلاة معاملة الشك العادي أم يعامل مع الشك معاملة الوسواس، و ذلك بالإهمال و عدم الاعتناء؟ و يحتمل احتمالاً كبيراً أن الشك الحاصل له في الصلاة يكون نوعاً من الوسواس أو يكون سببه الوسواس، فما وظيفته الشرعية إزاء هذه الحالة؟ هل يعتني به كالشك أم يهمله كالوسواس؟
إذا أحرز أن الحالة التي هو مبتلى بها وسواس أو كثرة الشك في الصلاة فلا يعتني بالشك في الصلاة، و لا يترتب الأثر على شكوكه. و أما إذا شك في صدق الوسواس أو كثرة الشك على الحالة التي هو فيها، فيعمل بوظيفة الشاك في شكوكه، و اللّٰه العالم.
س (552)
كيف أفكر و أنا في الصلاة؟ و في ما ذا ليتحقق الخشوع؟
معنى العبادة أن لا يشتغل قلبه أثناء الصلاة بالتفكر باُمور راجعة إلىٰ اُمور الدنيا، و يتوجه إلى معاني يدرك أن أعماله الصالحة هي رفيقه في قبر أهمها الصلاة بعد ولاية الأئمة الطاهرين عليهم السلام، و اللّٰه العالم.