202
(721)
إن لكلّ شيءٍ في هذه الدنيا سبب خلقها اللّٰه له أو فلسفة معينة و تمتد هذه الأمور إلى الواجبات فمثلاً أعمال الحج. . ما هي الفلسفة من كل من (الحلق، التقصير، النحر، رمي الجمار، الطواف، السعي) ، السؤال عن فلسفة الاعمال و ليس سبب التشريع. لماذا وجب الحلق عند بعض المقلدين للضرورة فقط؟ باسمه تعالى: : يجب على العبد التعبد بأمر المولى و لا يسأل المولى عن حكمة التشريع، هل هو لاذلال العبد في مقابل ربّه أو مع مصلحة أخرى بجعل العباد في هذه الظروف على شكل واحد أمام ربهم لا فرق بين الرئيس و المرءوس و الغني و الفقير، و اللّٰه العالم.
(722)
ماذا على مسؤول الحملة و مساعديه لو اقتضت مسؤوليتهم أن يخرجوا من حدود الحرم بعد عمرة التمتع و قبل حج التمتع؟ باسمه تعالى: : الأحوط لهؤلاء أن يأتوا بعمرة مفردة ثم يخرجوا أو بعد ذلك يحرموا لحجّ التمتع من مكة رجاءً إن كان ذلك قبل خروج الشهر و إن كان بعد خروجه يأتي بعمرة التمتع مع أحد المواقيت الخمسة و في هذا الفرض يكون قد صحّ التمتع جزماً، و اللّٰه العالم.
في النيابة
(723)
ما رأي سماحتكم في أداء الحج و العمرة عن المعصومين أو عن الحجة، و هل أفضل من حج الإنسان ندباً لنفسه ثم ما هو الأفضل هل الحج نيابةً عنهم أم بقصد إهداء الثواب لهم؟ باسمه تعالى: : لا بأس بأداء الحج أو العمرة عن المعصومين (عليهم السّلام) و منهم الإمام الحجة، و اللّٰه العالم.
(724)
كان أبي واجب عليه الحج (حج تمتع) قبل وفاته، هل يجوز لي أن أنوب عنه علماً أني رجل مستطيع و متمكن أم لا؟ أو أجعل شخصاً ينوب عنه و عن حج التمتع؟