173
أَنَا اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنَا خَالِقُ اَلْخَيْرِ وَ اَلشَّرِّ فَطُوبَى لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلَى يَدَيْهِ اَلْخَيْرَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلَى يَدَيْهِ اَلشَّرَّ وَ وَيْلٌ لِمَنْ يَقُولُ كَيْفَ ذَا وَ كَيْفَ هَذَا قَالَ يُونُسُ يَعْنِي مَنْ يُنْكِرُ هَذَا اَلْأَمْرَ بِتَفَقُّهٍ فِيهِ.
بَابُ اَلْجَبْرِ وَ اَلْقَدَرِ وَ اَلْأَمْرِ بَيْنَ اَلْأَمْرَيْنِ
[الحديث 1]
1 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرِهِمَا رَفَعُوهُ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع جَالِساً بِالْكُوفَةِ بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ صِفِّينَ إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ فَجَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ- ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنَا عَنْ مَسِيرِنَا إِلَى أَهْلِ اَلشَّامِ أَ بِقَضَاءٍ مِنَ اَللَّهِ وَ قَدَرٍ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع أَجَلْ يَا شَيْخُ مَا عَلَوْتُمْ تَلْعَةً وَ لاَ هَبَطْتُمْ بَطْنَ وَادٍ إِلاَّ
و قوله: قال يونس،
كلام محمد بن عيسى و هو تفسير لقوله عليه السلام: من يقول كيف ذا و كيف ذا، أي كيف أجرى على يد هذا الخير و أجرى على يد هذا الشر؟ و غرض يونس أن الويل لمن أنكر كون خالق الخير و الشر هو الله تعالى بتفقهه و علمه اتكالا على عقله، و أما من سأل عن عالم ليتضح له الأمر، أو يخطر بباله من غير حدوث شك له أو يؤمن به مجملا و هو متحير في معناه، معترف بجهل معناه لقصور عقله عن فهمه فلا ويل له.
باب الجبر و القدر و الأمر بين الأمرين
الحديث الأول
: مرفوع لكن رواه الصدوق (ره) في العيون بأسانيد عنه عليه السلام، و مذكور في رسالة أبي الحسن الثالث عليه السلام إلى أهل الأهواز، و سائر الكتب الحديثية و الكلامية، و أشار المحقق الطوسي (ره) في التجريد إليه، و رواه العلامة (قدس سره) في شرحه عن الأصبغ بن نباتة بأدنى تغيير.
و صفين
كسجين اسم موضع قرب الرقة شاطئ الفرات، بها الواقعة العظمى