98ناصرالدين البانى بعد از نقل اين حديث با سند آن مىگويد:
وهذا اسناد صحيح، رجاله ثقات، رجال مسلم، غير عمرو بن مالك النكرى، و هو ثقة، كما قال الذهبى فى (الميزان) اذكره فيه تمييزاً، و وثّقه ايضاً من صحح حديثه هذا ممّن يأتى ذكرهم. 1
و اين سندى است صحيح كه رجال آن همگى ثقه مىباشند همانند رجال مسلم، غير از عمرو بن مالك نكرى كه ثقه مىباشد آنگونه كه ذهبى در (ميزان الاعتدال) او را به صورت تمييز ذكر كرده و نيز كسى كه اين حديثش را تصحيح كرده و ذكر آن خواهد آمد او را توثيق نموده است.
البانى نيز مىگويد:
واما النكارة الشديدة التى زعمها ابن كثير فالظاهر انّه يعنى انّه من غير المعقول ان يتأخّر احد من المصلّين إلى الصف الآخر لينظر إلى امرأة!
وجوابنا عليه انّهم قد قالوا: إذا ورد الأثر بطل النظر، فبعد ثبوت الحديث لامجال لاستنكار ما تضمنه من الواقع، و لو انّنا فتحنا باب الاستنكار لمجرد الاستبعاد العقلى للزم انكار كثير من الأحاديث الصحيحة، و هذا ليس من شأن أهل السنة و الحديث، بل هو من دأب المعتزلة و أهل الأهواء... 2
اما كراهت شديد كه ابن كثير آن را گمان كرده، پس ظاهر است
كه مقصود وى آن است كه معقول نيست كسى از نمازگزاران به