99إنَّما هو وساوس وخطرات وجهالات، وتعذيب للنفس وتجويع لها، وصيام غير مشروع، على طريقة رهبان النصارى، فكيف يكون هذا هو عين التوحيد؟!
ثُمَّ عَنَّ لي جمع هذه المقالات في كتاب واحد، ثُمَّ نشرها؛ ليُسهم في دحض الباطل، وفي التمييز بين الحق والباطل، والضلال والهدى، وسمّيته (كشف زيف التصوّف وبيان حقيقته وحال حملته - حوار مع الدكتور القاري وأنصاره)» 1.
وممَّا سبق، يتبيَّن لنا أنَّ شخصية المدخلي لا تختلف كثيراً عن شخصية أئمّة الوهابية الآخرين، والفارق بينه وبينهم، هو أنّه أكثر تطرّفاً وأكثر وضوحاً في كشف حقيقة الوهابية، وكونها تُفرّق لا توحِّد، وكون أصحابها في شقاق بعيد.