100
آل الشيخ
كان اتّفاق محمد بن عبد الوهاب مع ابن سعود قد قَسّم السلطة والنفوذ بينهما، وجعل شؤون الدِّين والدعوة في يد محمد بن عبد الوهاب وأبنائه من بعده، الذين لُقّبوا بآل الشيخ.
واستمر آل الشيخ محتكرين هذا الدور حتّى فترة قريبة، بعد أنْ برز العديد من الرموز الوهابية الأُخرى من خارج دائرتهم، والتي أخذت تنافسهم في هذا الدور.
وكان أنْ قام فيصل بن عبد العزيز، في فترة السبعينيات، بتشكيل هيئة كبار العلماء، من خارج دائرة آل الشيخ، ووضع على رأسها ابن باز. وكان ذلك هو بداية أُفول آلالشيخ، وانحسار دورهم في محيط الوهابية، وبداية ظهور الرموز الأُخرى، التي تسلَّمت إمامة الوهابية والتحدّث بلسانها.
إلا أنَّ هذا لا ينفي وجود بقايا لآل الشيخ في ساحة الوهابيّين، وعلى رأسهم مُفتي الوهابية الحالي، عبد العزيز آل الشيخ، الذي برز ليسدّ الفراغ الكبير الذي حدث في