70بين الإفراط والتفريط، والغُلُوِّ والجفاء، وأنَّهم يُحبُّونَهم جميعاً، ويتوَلَّونَهم، ولا يَجْفُون أحداً منهم، ولا يَغلُون في أحدٍ. كما أنَّهم يُحبُّون الصحابةَ جميعاً ويتوَلَّونَهم، فيجمعون بين مَحبَّة الصحابةِ والقرابة، وهذا بخلاف غيرِهم من أهل الأهواءِ، الذين يَغلون في بعض أهل البيت، ويَجفُون في الكثير منهم وفي الصحابة.
ومِن أمثلة غُلُوِّهم في الأئمَّة الاثني عشر من أهل البيت، وهم عليٌّ والحسن والحُسين، وتسعة من أولاد الحُسين: ما اشتمل عليه كتاب الأصول من الكافي... الخ» 1.
وقال في كتابه الدفاع عن الصحابي أبي بكرة و مروياته:
«فُوجئت بما لم يكن يخطر لي ببال، ولا يقع في خيال، عندما سمعت أنَّ محمد بن سليمان الأشقر قدح في الصحابي أبي بكرة، وفي مرويّاته التي انفرد بها عن غيره من الصحابة، في البخاري وغيره، وفي مقدّمتها حديثه عن النبي(ص): (لن يفلح قوم ولُّوا أمرهم امرأة)، فاستبعدتُ صدور ذلك منه، ولم أصدِّق بذلك.
ثُمَّ وصلت إليَّ صورة من مقال له، نُشر في صحيفة الوطن الكويتية بتاريخ 2004/5/29م، بعنوان: (نظرة في الأدلّة الشرعية حول مشاركة المرأة في الوظائف الرئاسية والمجالس النيابية ونحوها)، وأكَّد صحّة نسبة هذا المقال إليه بمكالمة هاتفية أجرتها الصحيفة معه، نشرتها بتاريخ