69البِدعِ والضلال، وكأنَّه لَم يَجد في بلدِه الكويت مَن يَشُدُّ أَزرَه على وِزرِه، فيَمَّمَ نحوَ الشام وجهه، ليجِد في الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي بُغيتَه المطلوبة، وضالَّتَه المنشودة، فيُقدِّمَ لأوراقِه، ويتَّفِقَ معه في الوقيعة بالمتمسِّكين بالكتاب والسُنَّة، وما كان عليه سَلَف الأُمَّة.
1. جعل الكاتبُ ما زعمه نصيحةً موجَّهةً لعلماء نجد، وهو في الحقيقةِ موجَّهٌ لكلِّ ملتزمٍ بالكتاب والسُنَّة، وما كان عليه سلَفُ الأُمَّة.
2. أَورَدَ الكاتبُ أموراً عابَها على مَن زعم نصحَهم، وهي من الحقِّ الذي لَم يُوفَّق للهدايةِ إليه. هداه الله وأصلح حالَه.
3. أورَدَ أموراً هي من البدعِ ومُحدَثات الأمور، عاب على مَن زعم نصحَهم عدمَ الأخذِ بها، ودعوتَهم إلى تركِها والابتعادِ عنها.
4. عابَ على مَن زعم نصحَهم أموراً لا حقيقةَ لها، وهم بُراء منها.
5. أورَد أموراً لاحَظَها على فردٍ أو أفرادٍ، وأسندها إلى مَن زعم نُصحَهم؛ ليُكثِّر بذلك خصومَه يوم القيامة» 1.
وفي كتابه (فضلُ آل البيت وعُلوِّ مكانتهم)، وضع مقارنة بين أهل البيت في منظور السنَّة، ومكانتهم في منظور الشيعة، فقال:
«عقيدةَ أهل السُّنَّة والجماعة في آل بيت النَّبِيِّ(ص) وَسَطٌ