27المسلمين، حتّى أنَّ آخر ملوكهم المعاصرين لَقَّب نفسه بخادم الحرمين؛ كي يتستر بهما أمام المسلمين.
إلاّ أنَّ الإسلام لا يقرّ هذا كلّه..
لا يُقِرّ الملكيّة.
ولا يُقرّ التحالف مع المشركين.
ولا يُقرّ إراقة الدماء.
ولا يُقرّ تبديد ثروات المسلمين.
ولا يُقرّ تكفير المُخالفين.
ولا يُقرّ الاستبداد وتصفية المعارضين.
وإذا كان آل سعود يعتبرون أنفسهم خلفاء للمسلمين، كما أوحى لهم أئمّة الوهابية، فإنَّ الخلافة لا تجوز في النجديّين، وإنّما تجوز في القُرَشيّين وحدهم، كما نصَّت على ذلك رواياتهم التي تذمّ نَجْد وأهلها، وتمدح قريش 1.
وكيف لحكمٍ إسلامي، يجعل رايته لا تعكس الصورة الحقّة للإسلام، وإنّما تعكس الإسلام الوهابي، الذي يشكّك في إسلام المسلمين، ويُخيِّرهم (إمّا الالتزام به، وإمّا السيف)؟!
أئمَّة الوَهابيَّة او فقاعات نفطيه
كانت ولا زالت الوهابية، ومنذ ظهورها، تفرِّخ لنا العديد من رموز الضلالة والتعصّب، التي أسهمت في تفريق المسلمين، وزرع العداوة والبغضاء بينهم.