177شيئاً، وُكل إليه)، وأخبر: (إنَّ الرقى والتمائم والتولَة شرك). فالتمائم هي التعاليق التي تُربَط على العُنق أو العضد.
وكذا النساء اللاتي يخطّطن ويقلن: «هذا.. هكذا». وهو من التكهّن، وفي الحديث: (ليس منّا مَن تكَهَّن أو تُكُهّن له).
وهكذا ذبح الإبل من الحول إلى الحول، والتلطّخ بالدم، هو من أمر الجاهلية.
وهكذا ترك الاغتسال من الجنابة، فإنّه يُبطل الصلاة، لقوله تعالى: ( وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا ) 1. فعليكم نصحهم وقراءة الآيات والأحاديث عليهم، ومحاولة ترك هذه البدع والشركيات.
* ما حُكم الدمية المصوَّرة على هيئة إنسان، والمعروفة لدى الناس ب-(عرائس الأطفال)، وقد انتشرت بكثرة عجيبة في الأسواق، وأقبل عليها الناس لشرائها، ويقال إنّها في حكم الصور المُمتهنة. نأمل من فضيلتكم الإجابة عن حُكم بيعها وحكم اقتنائها؟الجواب: هذه الألعاب محرَّمة؛ لأنّها صور مجسّمة تامّة، لها ظلّ ولها رأس، ووجه وعينان، وشفتان وأنف، وسائر أعضاء البدن. فالوعيد للمُصوّرين ينال أهلها، فيُقال لهم: أحيوا ما خلقتم، ويكلّفون بنفخ الروح فيها. ولا تدخل الملائكة بيتاً هي فيه.
وليست مُمتهنة، بل هي محترمة رفيعة الثَمن، ولو كانت لعبة للأطفال، فإنّها صورة مضاهية لخلق الله تعالى.