178وليست كلُعب عائشة، فإنّها كانت تعملها بيدها بدون وجه، وبدون تفاصيل جسم، وإنّما هي عبارة عن أعواد تربطها، وتلفّ فوقها خُرقاً تتسلَّى بها، فإذا كانت اللُعب ممّا يصنعها الأطفال بأيديهم، فلا مانع من استعمالها، ليتلهّى بها الطفل، وأمّا هذه التي تُصنع في مصانع، ويُبذل فيها ثمن، فإنّها محرّمة كما ذكرنا.
* توجد بعض الكتب فيها صور، فما حكم إدخالها المسجد؟ علماً بأنّ الصور في الداخل وليست على الغلاف، وهي كُتب دراسية. وهل صحيح أنَّ الملائكة لا تدخل المكان الذي فيه صورة؟ وما حكم إدخال البطاقات التي تحمل صوراً إلى المسجد؟الجواب: الأفضل أنْ يُتحاشى إدخالها في المسجد، حيث إنَّ فيها هذه الصور، ولكنْ إذا كان مُضطرّاً إليها؛ لكونها دراسية، ومضطرّاً إلى دخول المسجد، فالأولى أنْ يطمس على وجه الصورة، بمُزيل أو نحوه، وإذا لم يتمكّن، أو كان له في بقائها مصلحة، فالأولى إذا دخل بها، ألاَّ يكشف على محلِّ الصورة، بل يتركها في وسط الكتاب غير مكشوفة، ويقرأ من الكتاب في أماكن أُخرى ليس فيها صورة.
وذُكر أنَّ الصور تمنع دخول الملائكة إذا كانت منصوبة أو ظاهرة، أمّا إذا كانت مُمتهنة أو خفيّة، فالصحيح أنّها لا تمنع، إنْ شاء الله. وكذلك أيضاً البطاقات والأوراق النقدية وما أشبهها؛ تُستعمَل للحاجة.
* ما حكم اصطحاب الصور التي في النقود أو في البطاقات
*