151يشركون بأصحاب هذه القبور، ويدعونها مع الله تعالى، ودعاء أصحاب القبور والاستغاثة بهم لكشف الكربات شرك أكبر، وردَّة عن الإسلام. والله المُستعان.
* وسُئل: عن حكم دفن الموتى في المساجد؟ فأجاب قائلاً: الدفن في المساجد نهى عنه النبي(ص)، ونهى عن إقامة المساجد على القبور، ولعن مَن اتَّخذ ذلك، وهو في سياق الموت يحذِّر أُمّته ويذكِّر(ص) أنَّ هذا من فعل اليهود والنصارى، وأنَّ هذا شرك بالله عز وجل؛ لأنَّ إقامة المساجد على القبور، ودفن الموتى فيها، وسيلة إلى الشرك بالله عز وجل في أصحاب هذه القبور، فيعتقد الناس أنَّ أصحاب هذه القبور، المدفونين في المساجد، ينفعون أو يضرّون، أو أنَّ لهم خاصيّة تستوجب أنْ يُتقرَّب إليهم بالطاعات من دون الله سبحانه وتعالى.
فيجب على المسلمين أنْ يحذروا من هذه الظاهرة الخطيرة، وأن تكون المساجد خالية من القبور، مؤسَّسة على التوحيد والعقيدة الصحيحة، قال الله تعالى: ( وَ أَنَّ الْمَسٰاجِدَ لِلّٰهِ فَلاٰ تَدْعُوا مَعَ اللّٰهِ أَحَداً ) 1؛ فيجب أنْ تكون المساجد لله سبحانه وتعالى، خالية من مظاهر الشرك، تؤدَّى فيها عبادة الله وحده لا شريك له، هذا هو واجب المسلمين، والله الموفّق.
* وسُئل: عن حكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبر؟
*