45العلم والإيمان، وشحنت بالحقد والتآمر على المصلحين والأخيار، وأرادوا الدخول على الناس لإفساد أمرهم من طريق التشيّع!» 1.
والهدف بحسب رأيه هو: «تطلّع الشيعة إلى قيام كيان سياسي لهم مستقلّ عن دولة الإسلام، وهذا ما نلمسه في اهتمامهم بمسألة الإمامة» 2.
ومن ثمّ ينهال على كبار علماء الشيعة بالقذف والسباب والشتائم والتكفير، وأقلّ ما تحلّى به من عبارات: «صاغرين، هربوا من الواقع إلى الآمال والأحلام»، و «النوكى» 3، و «من أخبث من سلك هذا الطريق شيخهم الخوئي»، و«شيوخ السوء أمثال المجلسي والكاشاني وغيرهم» 4. وهلم جرّا من هذه السفاسف البشعة التي يندى لها الجبين!! فهل يا ترى هذه الكلمات تصدر عن عالم يدّعي التحقيق العلمي والأمانة والخلق؟!
وللأسف نجد أنّ هذه الأُطروحة كرّمت برتبة الشرف الأُولى، وروّج لها أصحاب هذا الفكر، بحيث أصبحت منهجاً تدريسيّاً في بعض الجامعات، وبدأت حملة لطبعها ونشرها في جميع الدول الإسلاميّة، وكذلك نشرها على شبكات الإنترنيت.
الهدف من البحث
فجاء هذا البحث لإماطة اللثام عن هذا المنهج الخطير، وأنّ روّاد هذه المرجعيّة لاعلاقة لها بالفكر العام للمذهب السنّي، فهذا الفكر محصور بهذه