92بأنّ الله جسم أو ليس بجسم، بل ذكروا في كلامهم الذي أنكروه على الجهمية نفي التجسيم) 1.
وقال: (ليس في كتاب الله ولافي سنّة رسوله، ولاعن أحد من سلف الأمّة، ولامن الصحابة والتابعين، ولامن الأئمّة الذين أدركوا زمن الأهواء والاختلاف؛ حرف واحد يخالف ذلك، ولانصّاً ظاهراً، ولم يقل أحد منهم أنّ الله ليس في السماء، ولاأنّه ليس على العرش، ولاأنّه في كل مكان) 2.
وقال: (فاسم المشبِّهة ليس له ذكر بذم في الكتاب والسنّة، ولاكلام أحد من الصحابة والتابعين) 3.
ونقل قول عثمان بن سعيد وغيره: (إنَّ الحركة من لوازم الحياة، فكل حي متحرّك. وجعلوا نفي هذا من أقوال الجهميّة، نُفاة الصفات الذين اتّفق السلَف والأئمّة على تضليلهم وتبديعهم) 4.
وحول قيام الحوادث بالله تعالى، قال: (لهذا كان كثير من المسلمين، كالكلابين ومَن وافقهم، يقولون بإثبات الصفات للواجب، دون قيام الحوادث به، فإذا لميكن لكم حجَّة على نفي قيام الحوادث به، إلاَّ ما هو حجّة لكم على نفي الصفات، كانت الأدلّة الدالّة على بطلان قولكم كثيرة جداً) 5.