82* قوله بالجسميّة والجهة والانتقال لله تعالى.
* وقوله إنَّ الله يتكلَّم بصوت وحرف .
* وقوله الله بقَدر العرش .
* وقوله بإنكار المجاز .
* وقوله إنَّ الله سبحانه محلّ الحوادث .
* وقوله بفناء النار .
قال الحافظ وليّ الدين العراقي: (وأمّا الشيخ تقي الدين ابن تيميّة، كما قيل، علمه أكثر من عقله، فأدَّاه اجتهاده إلى خرق الإجماع في مسائل كثيرة، قيل إنَّها تبلغ ستين مسألة، فأخذته الألسنة بسبب ذلك، وتطرّق إليه اللوم، وامتُحن لهذا السبب، وأسرع علماء عصره في الردِّ عليه وتخطئته وتبديعه، ومات مسجوناً بسبب ذلك) 1.
وقال ابن حجر الهيتمي: (ابن تيميّة عبدٌ خذله الله تعالى وأضلّه وأعماه وأصمّه وأذلّه، بذلك صرَّح الأئمّة الذين بيّنوا فساد أحواله وكذب أقواله، ومَن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتَّفق على إمامته وجلالته وبلوغه مرتبة الاجتهاد، أبي الحسن السبكي، وولده التاج، والشيخ الإمام العزّ بن جماعة، وأهل عصرهم، وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية.
ولم يقصر اعتراضه على متأخّري الصوفية، بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب. والحاصل أنْ لا