57وهو ما يوجب الحكم عليها بأنّها لا تعبِّر عن أهل السنّة، بل تتصادم مع معتقداتهم.
وهذا يقودنا للحكم بأنَّ الوهابيّين يكذبون على أهل السنّة والسلف، حين يحاولون إلصاق عقائدهم وأفكارهم بهم.
والوهابيّون يحاولون تضليل المسلمين، عن طريق ما يصدرونه من منشورات عقائدية تدعم فكرة التجسيم والتشبيه، منسوبة لأهل السنّة؛ الأمر الذي ينطلي على العوام والبسطاء، وهم أتباع الوهابيّين، ولاينطلي على أهل العلم والباحثين المحقِّقين النَبهِين.
ومن أمثلة هذه المنشورات:
العرش العبسي.
السنَّة للخلال.
رسالة البربهاري.
نقض عثمان الدارمي.
الصفات للدارقطني.
الاستواء والفوقية والحرف والصوت للجويني.
الأربعين في دلائل التوحيد للهروي.
الحجَّة في بيان المَحجَّة للأصبهاني.
الفتيا وجوابها للهمداني.
اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم.
الكافية الشافية في شرح عقيد الفرقة الناجية لابن القيم.
وغير هذا كثير..