197البسطاء والسذَّج باسم الخمس، والتبرّعات للمشاهد، وأركب السيّارات الفاخرة وأتمتّع بالجميلات، أم أترك عرض الدنيا الزائل، وابتعد عن هذه المحرّمات، وأصدع بالحقّ، إنَّ الساكت عن الحقِّ شيطان أخرس؟!).
ومثل هذا الكلام لا يتلاءم مع شخصية علمية كبيرة، كالتي يحاول المنشور تصويرها، بل يدلّ دلالة قاطعه على أنَّ كاتبه هو واحد من سفهاء الوهابيّة المتربّصين بالشيعة.
وأصدر الوهابيّون العديد من المنشورات التي تطعن في حزب الله، وتثير الشُبهات من حوله، وعلى رأسها منشور عنوانه: (ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، نصر الله خميني العرب).
وهي منشورات ساذجة وغبية، ولاتنمّ عن وعي بما يجري ويدور من حولهم، وهذا يعدّ نتيجة طبيعية لقوم يعيشون ويتعبَّدون بعقل الماضي.
والهجوم على حزب الله من ألاعيب الوهابية، وهو يُظهر مدى الحرج الذي وقعوا فيه؛ نتيجة ما حقَّقه من انتصارات على المستوى السياسي، ومكاسب على المستوى الإسلامي. وهو ما يظهر - أيضاً - مدى موالاة الوهابيّين لأعداء الإسلام والمسلمين، وكونهم أداة طيِّعة لهم، يستخدمونهم لضرب الإسلام وتشويهه كلّما استدعت الحاجة لذلك.
والسؤال الذي يردُ على خاطر كلّ مسلم هو: