180من الأحاديث الواردة عن الإمام الصادق(ع)، مثل: (التقيَّة ديني ودين آبائي)، ومثل: (مَن لاتقيَّة له، لا دين له).
ومثل هذه الروايات كان الهدف منها هو حثّ الشيعة على عدم إبراز عقيدتهم؛ تجنّباً للأذى والملاحقة والقتل.
وعلى الرغم من ذلك، كانت عقائد الشيعة وأحكامهم ظاهرة ومُعلَنة، من خلال كتبهم المنتشرة في كل مكان، ومن قرون طويلة.
يقول الشيخ ناصر مكارم الشيرازي: (إنَّ المرء مكلَّف بكتمان عقائده أمام المتعصّب العنيد، الذي لا يفهم المنطق، إذا كان في إظهارها خطر على حياته أو شيء من هذا القبيل، دون أن يحقِّق من وراء إظهارها أيّة فائدة تُرتجى. ويُطلَق على هذا السلوك اسم التقيَّة، التي أخذناها من القرآن والدليل العقلي) 1.
ويعتبر فقهاء الشيعة أنَّ التقيَّة قد تكون في بعض الأوقات من المحرَّمات.
يقول الإمام الخميني: (تحرم التقيَّة في بعض المحرّمات والواجبات، التي تمثّل في نظر الشرع مكانة بالغة، مثل هدم الكعبة، والردّ على الإسلام والقرآن، وغيرها..) 2.
والشيعة اليوم ظاهرون في الأرض بعقائدهم ومراجعهم، ولهم دول تُساندهم وتتبنّى عقائدهم، فما الذي يدعوهم