137إلى كون الشارح شخص آخر، يتشابه اسمه مع اسم ابن أبي العز الحنفي، شارح الفقه الأكبر لأبي حنيفة، والذي أعلن براءة الأحناف من الآخر، وعدّوه من المُبتدعين، كما ذكر ابن حجر أنَّ علماء عصره أنكروا عليه 1.
وقد دعم الناشر طبعته بأقوال العديد من فقهاء الوهابيّة، على رأسهم ابن باز والألباني، وعبد الرازق عفيفي وغيرهم..، ثُمَّ أدلى بهذا الاعتراف:
ولم اجزم بطبعتنا بنسبة الشرح لابن أبي العز، غير أنَّ أُستاذي الألباني أُهديت إليه في المغرب رسالة مصوّرة عن مخطوطة، ذُكر تحت عنوانها أنَّ مؤلّف شرح الطحاوية هو ابن أبي العز الحنفي.
وينقل الناشر قول الألباني في مقدّمته لشرح الطحاوية: (فإنَّ عقيدة أبي جعفر الطحاوي الحنفي هي عقيدة أهل السنَّة والجماعة، المتَّفق على اتّباعها من قِبل علماء الملّة؛ لأنَّها وافقت معتمَد علماء هذه الملّة خلال قرون متعدِّدة، ومنهم: أبو حنيفة النعمان، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وأكثر أتباعهم. كما أنَّها عقيدة الإمام أبي الحسن الأشعري، ولم يشذّ عنها إلاّ مَن أشرب في قلبه نوع من الاعتزال والجهمية ومناصبة السنَّة العداوة.
وقد امتنَّ الله عليَّ فيسَّر لي شرح العقيدة الطحاوية،