134يتظاهرون بهاغالباًفي تلك الأيام، التي كان فيها بعض الناس مُغرماً بإتلاف كُتب ابن تيميّة.
وظنِّي أنَّ هذه المحنة، وهذا العداء لعقيدة السلف الصالح، كانا وراء خفاء اسم المؤلّف لهذا الشرح المبارك، وكانا وراء خفاء اسم ابن تيميّة وابن القيم من الشرح). اه
ويبدو من كلام الناشر التضليل والتزييف.
تضليل المسلمين بوصفه كلام الشارح على أنَّه يمثّل عقيدة السلف الصالح.
وتزييفه لمدح العلماء لهذه العقيدة، حيث أنَّ العلماء مدحوا العقيدة ولم يمدحوا شرح ابن أبي العز، وهو ما يتَّضح لنا من خلال تزييفه لكلام السبكي الذي نقله في الهامش.
نسب الناشر في الهامش للسبكي قوله: (وهذه المذاهب الأربعة في العقائد واحدة، إلاّ مَن لحق منها بأهل الاعتزال والتجسيم، وإلاّ فجمهورها على الحقّ يُقرّون عقيدة أبي جعفر الطحاوي، التي تلقّاها العلماء سلفاً وخلفاً بالقبول).
وبمراجعة قول السبكي، تبيَّن أنَّه نص على ما يلي:
(وهؤلاء الحنفية والشافعية والمالكية وفضلاء الحنابلة، ولله الحمد، في العقائد يد واحدة، كلّهم على رأي أهل السنّة والجماعة، يدينون لله تعالى بطريق شيخ السنّة أبيالحسن الأشعري، لا يحيد عنها إلاّ رُعاع من الحنفية والشافعية لحقوا بأهل الاعتزال، ورُعاع منالحنابلة لحقوا بأهل التجسيم، وبرَّأ الله المالكية، فلم نرَ مالكياً إلاّ أشعرياً عقيدةً.