125البقعة، وتواضعه لها وتضرّعه عندها ما تحيَّرنا!) 1.
وقال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب: (قال أبو حاتم بن حبان، يروي عن أبيه العجائب، كأنَّه كان بهم يخطب: ومات يوم السبت، آخر يوم من صفر، وقد سُمّ في ماء الرمّان وسقي..
قلت: وأورد له ابن حبان بسنده عن آبائه مرفوعاً: السبت لنا والأحد لشيعتنا، والاثنين لبني أُميَّة والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس والخميس لشيعتهم، والجمعة للناس جميعاً.
وبه: لمّا أُسري بي إلى السماء، فسقط إلى الأرض من عرقي، فنبت منه الورد، فمَن أحبّ أن يشمّ رائحتي فليشمّ الورد.
وبه: ادهنوا بالبنفسج؛ فإنّه بارد في الصيف، حار في الشتاء.
وبه: مَن أكل رمّانة بقشرها حتى يستتمّها، أنار الله قلبه أربعين يوماً.
وبه: الحنّاء بعد النورة أمان من الجذام.
وبه: كان (صلّى الله عليه وسلّم) إذا عطس، قال له علي: يرفع الله ذكرك، فإذا عطس علي قال له: أعلى الله كعبك.
وفيه: مَن أدَّى فريضة، فله عند الله دعوة مستجابة.
وكان الرضا من أهل العلم والفضل، مع شرف النسب) 2.