124عنّي تلك الشدّة. وهذا شيء جرّبته مراراً فوجدته كذلك. أماتنا الله على محبّة المصطفى وأهل بيته، صلّى الله عليه، وسلَّم الله عليه وعليهم أجمعين) 1.
وقال الحاكم في تاريخ نيسابور، عن الإمام الرضا(ع): (أشخصه المأمون من المدينة إلى البصرة، ثُمَّ إلى الأهواز، ثُمَّ إلى فارس، ثُمَّ إلى نيسابور، إلى أن أخرجه إلى مَرو. وكان ما كان، يعني من قصّة استخلافه، قال: وسمع علي بن موسى أباه وعمومته، إسماعيل، وعبدالله، وإسحاق، وعلي بني جعفر، وعبد الرحمن بن أبي الموالي، وغيرهم من أهل الحجاز، وكان يُفتي في مسجد رسولالله صلّى الله عليه وسلّم، وهو ابن نيف وعشرين سنة. روى عنه من أئمّة الحديث: آدم بن أبي إياس، ونصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن رافع القشيري، وغيرهم..
استشهد علي بن موسى بسناباذ في طوس، ليلة الجمعة من شهر رمضان من سنة 203، وهو ابن 49 سنة وستّة أشهر، ثُمَّ حُكي من طريق أُخرى أنَّه مات في صفر.
قال: وسمعت أبا بكر، محمد بن المؤمّل بن الحسن بن عيسى، يقول: خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة، وعديله أبي علي الثقفي، مع جماعة من مشايخنا، وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضا بطوس. قال: فرأيت من تعظيمه - يعني بن خزيمة - لتلك