100الباب، وهي من مستشنَع المسائل المنسوبة لابن تيميّة، ووقعت في كلام له على هذا الحديث، يرجّح الرواية التي في هذا الباب على غيرها، مع أنّ قضية الجمع بين الروايتين تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق (أوّل شيء خلقهالله القلم) لا العكس، والجمع يُقدَّم على الترجيح بالاتّفاق) 1.
ويُثبت حفيد ابن عبد الوهاب تبنّي الوهابيّون لقيام الحوادث به تعالى، بقوله: قلتُ، ومعنى قيام الحوادث به تعالى قدرته عليها وإيجاده لها، بمشيئته وأمره 2.
ويثبتها أيضاً شارح نونيَّة ابن القيّم بقوله: (والقائلون بأنَّ الخلق هو المخلوق، فرّوا من قيام الحوادث بالربّ تعالى) 3.
وقال ابن تيميّة - بالإضافة إلى ما سبق - بفناء النار، ممّا أدّى إلى ثورة فقهاء أهل السنّة عليه، وعلى رأسهم السبكي، الذي قال: (فإنَّ اعتقاد المسلمين أنَّ الجنّة والنار لاتفنيان. وقد نقل أبو محمد بن حزم الإجماع على ذلك، وأنَّ مَن خالفه كافر بالإجماع. ولاشكّ في ذلك؛ فإنّه معلوم من الدين بالضرورة) 4.
ونقل البخاري: (كفرت الجهميّة في غير موضع من كتاب