1323 - إذا نجّس شخص الكعبة - والعياذ بالله - عامداً متعمِّداً معانداً، كان حكمه الإعدام، أمّا مَن ينجّس المسجد الحرام عمداً فيُحكم عليه بالضرب الشديد.
4 - كما أنّ الإسلام يعلو ولا يُعلي عليه 1، كذا الحال في الإسلام الممثَّل، أي الكعبة، لا ينبغي أن يكون هناك بناء أعلي منها، إنّ الخضوع في ساحة الكعبة المقدّسة يستدعي ليس فقط عدم وجود شخص أعلي منها، كما هو كذلك، بل وأيضاً من ناحية الصورة لا يفترض أن يكون أرفع منها لتكون تحته، كما يقول الإمام الباقر(ع):
«لا ينبغي لأحد أن يرفع بناءاً فوق الكعبة» 2، وعليه فبناء بيت يستر بناء الكعبة مكروه.
5 - يُستفاد من الآية الكريمة: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبٰارَكاً وَ هُدىً لِلْعٰالَمِينَ 3، وكذلك من الإعلان العمومي للنبيّ إبراهيم(ع): وَ أَذِّنْ فِي النّٰاسِ بِالْحَجِّ 4، أنّ الكعبة بُنيت للناس، وهذا معناه أنّ حريمها يسع الناس كلّهم، ومن الممكن أن يمتدّ لكيلومترات عديدة، من هنا، وكما أوضحنا من قبل، يمكن تخريب البيوت الواقعة في أطراف الكعبة حتّي لو لم يرضَ أصحابها بذلك.
6 - لا تخضع إدارة الكعبة للتقسيمات الجغرافية ولا تُحكم للقوانين الدولية الاعتبارية أو المناطقيّة أو الإقليميّة؛ ذلك أنّ الكعبة ليست ملكاً لشخص، بل كلّ الورعين والمتّقين هم أولياؤها، لا خصوص الشعب الحجازي، قال تعالي: إِنْ أَوْلِيٰاؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ 5