1312 - قيل: يكفي شرفاً للكعبة أنّ الآمر ببنائها هو الله تعالي، ومهندسها جبرئيل وبنّاءها الخليل ومساعده إسماعيل 1، ومثل هذا الشرف غير ثابت في حقّ بيت المقدس.
3 - بُنيت الكعبة علي يد إبراهيم الخليل، وهو من أنبياء اولي العزم:، أمّا بيت المقدس فبناه سليمان(ع) وهو من حفظة شريعة أنبياء أُولي العزم وليس واحداً منهم.
4 - لم يثبت في بيت المقدس أيّ وعد إلهي بحفظه من تهديد الأعداء، أمّا الكعبة فقد جاء فيها هذا الوعد، قال تعالي: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ 2، كما تمّ إنجاز هذا الوعد أيضاً، قال سبحانه: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحٰابِ الْفِيلِ... 3، أمّا بختنصّر فقد خرّب بيت المقدس وهدّمه دون أن يواجه عقبةً أو تهديداً.
الخصوصيّات الفقهيّة للكعبة
1 - بيّن الله تعالي وجوب الحجّ وزيارة الكعبة بقوله سبحانه: وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً 4، ولم يرد مثل هذا التعبير في حقّ أيّ عبادة اخري، وقد سبق أن شرحنا هذه النقطة من قبل.
2 - لقد عُدّ زوّار الكعبة من شعائر الله سبحانه، فهتك حرمتهم يقف في صفّ هتك سائر الحرمات الدينيّة، قال سبحانه: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تُحِلُّوا شَعٰائِرَ اللّٰهِ وَ لاَ الشَّهْرَ الْحَرٰامَ وَ لاَ الْهَدْيَ وَ لاَ الْقَلاٰئِدَ وَ لاَ آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرٰامَ . 5